أخبار الإنترنت
recent

دراسة : الهاكرز المغاربة يبحثون عن المتعة وجمع المال

كشف تقرير صادر عن مؤسسة "Hackerone"، المتخصصة في الأمن المعلوماتي، عن الأسباب الرئيسية التي تدفع قراصنة الأنترنت إلى القيام بعمليات اختراق للمواقع وقرصنة البيانات الشخصية لمستعملي الأنترنيت.


جمع المال والبحث عن المتعة من بين تلك الأسباب التي أوردها التقرير، والتي تنحسب أيضا على قراصنة الأنترنت في المغرب الذين شملهم الإستطلاع.

وحسب نتائج الإستطلاع الذي شمل قراصنة الأنترنت في أزيد من 72 دولة في العالم (من بينها المغرب), فإن الأسباب الرئيسية التي تدفعهم إلى القيام بعمليات القرصنة الإلكترونية متعددة، وتبقى أهمها الحصول على المال بنسبة %72، وأكد %70 من قراصنة الأنترنت المستجوبين أن السبب وراء عملياتهم هو البحث عن المتعة دون قصد إيذاء أي شخص.


وقال المستجوبون أن أسبابا أخرى تدفعهم إلى القيام بالقرصنة الإلكترونية, من بينها دعم قضايا معينة، أو تطوير خبرتهم في مجال الأمن الإلكتروني. ويبقى السبب الأخير هو نصرة القضايا العادلة في العالم بنسبة %51.

ورصد التقرير أن أزيد من نصف المستجوبين باتوا يشاركون في برامج لتنمية القدرات في مجال الأمن الإلكتروني، بدون الحصول على تعويضات مالية.

ويظهر من خلال النتائج التي توصل إليها التقرير، أن الهاكرز يوفرون مدخولا جيدا من العمليات التي يقومون بها, ذلك أن %51 منهم يحصلون على مداخيل تفوق 200 ألف درهم، بينما تتراوح مداخيل %8 منهم ما بين 200 ألف درهم و350 ألف درهم، وتبقى نسبة ضئيلة هي التي تحقق مداخيل أعلى من هذا الرقم.

وحول الفئات العمرية لقراصنة الأنترنت في المغرب، فإن %43.5 منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة، تليها الفئة العمرية بين 25 و34 بنسبة %41.4، أما من تقل أعمارهم عن 17 فهم يمثلون نسبة %6. وبصفة عامة، فإن الشباب هم الذين يشكّلون أغلبية قراصنة الأنترنت. وفي المقابل، فإن تخصصات هؤلاء تبقى مختلفة، وأيضا مؤهلاتهم الدراسية والعملية.

ويقضي %52 من القراصنة أزيد من 20 ساعة في الأسبوع في العمليات التي يقومون بها، و%17 يقضون ما بين 20 و40 ساعة ضمن هذا الانشغال الرقميّ.

إقرأ المزيد :
علي الكعايشي

الكاتب : علي الكعايشي

مغربي الجنسية, مدون في مجال تقنية و السلامة المعلوماتية ,مؤسس مدونة مجهول معلوماتي, و مهتم بكل ما هو رائد و جديد في عالم التقنية و التكنولوجيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.