أخبار الإنترنت
recent

7 دروس تعلمتها من العمل في جوجل وفيسبوك

بدأت أول تدريب عملي في مقر شركة 'جوجل' في "ماونتن فيو" في "ولاية كاليفورنيا" خلال صيف عام 2011, ومع الاقتراب من تاريخ البدء تصارعت العديد من الأفكار في ذهني، حيث كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي سأعيش فيها خارج المدينة التي وُلدت وتربيت بها, كما أن الوظيفة كانت مختلفة عن الوظائف البسيطة التي قمت بها من قبل مثل بيع الأحذية الرياضية، بعد ذلك، انتقلت من جوجل إلى فيسبوك وتعلمت الكثير عن نفسي وعن "وادي السيليكون / Silicon Valley" والتكنولوجيا وأهمية دعم الناس بأدوات تساعدهم على التواصل.


تعلمت خلال فترة التدرب والعمل في جوجل وكذلك وظيفتي في فيسبوك العديد من الدروس والخبرات التي غيرت الطريقة التي أعيش بها، وهذه أبرز 7 دروس تعلمتها:

 كن على ثقة بأنك تستحق المكانة التي وصلت لها:
لا تقلل من نفسك أو من إنجازاتك، مكانتك أو وظيفتك حصلت عليها بسبب المجهود الذي بذلته، لا تدع أحدا يقول لك خلاف ذلك، إذا كنت تشك في قدراتك، دعك من هذه الشكوك وآمن بها.

 إذا كنت لا تعرف شيء ما، لا تتظاهر بأنك تعرفه: 
المعرفة قوة، ومع ذلك في بعض الأوقات يحب أن تكون واثقا في نفسك بما يكفي للاعتراف بعدم المعرفة، لا تقم بالإجابة على شيء ما إذا كنت غير متأكد، ولا تنسى أن محرك بحث يمكن أن يثبت أنك مخطأ في جزء من الثانية، الاعتراف بعدم المعرفة يبني مصداقيتك.

التكامل بين العمل والحياة مهم جدا:
لا يقاس النجاح في العمل بعدد الساعات التي تمكثها فيه، من المهم أن تحصل على قسط كاف من الراحة والنوم كل يوم للحفاظ على النشاط وتقديم أقصى ما يمكنك باستمرار.

 حل المشاكل الصعبة ليس صعبا كما يبدو:
مهمة جوجل هي تنظيم المعلومات المتوفرة على الإنترنت وجعلها مفيدة وفي متناول الجميع، ومهمة فيسبوك هي توفير أدوات تتيح للعالم التواصل، وهو ما يجعل هناك العديد من المشاكل التي يصعب حلها، لكن مع تقسيم المشاكل الكبيرة الصعبة إلى مشاكل صغيرة والتركيز عليها يكون من السهل حلها، والدرس المستفاد هنا هو تحويل المشاكل الكبيرة لمشاكل صغيرة سهلة الحل تتوافق مع تحقيق الهدف النهائي.

 نوعية العلاقات أهم من كمية العلاقات:
استثمر وقتك مع أولئك الذين تتفاعل معهم وتتعلم منهم أكثر وأبق على تواصل معهم، على الرغم من أن معرفة الكثير من الأشخاص مفيد إلا أنني أعتقد أن العثور على مجموعة من الأصدقاء يكن بينك وبينهم علاقة قوية أفضل.

 تحدث في الاجتماعات ولا تنتظر أن يُطلب ذلك منك:
كموظف جديد من الجيد أن تبقى هادئا وتراقب ما يحدث أثناء حضور الاجتماعات لكن ما ينبغي القيام به حقا هو أن تتحدث وتضيف شيء جديد وفريد لفريق العمل، تحدث عندما يكون لديك معلومات قيمة يمكنك مشاركتها مع فريق العمل.

 رحب بالانتقادات والملاحظات:
قبول الانتقادات أمر في غاية الأهمية بالنسبة لك سواء على المستوى الشخصي أو المهني، كذلك عندما تتلقي انتقاد أو ملاحظة ما، ركز على الانتقاد وليس على الشخص صاحب التعليق، استقبال التعليقات والانتقادات بهذه الطريقة يقضي على التوتر ويؤدي إلى نتائج أكثر فعالية وإيجابية.

"ترجمة لمقال JUSTIN JOHNSON  المنشور في بيزنس إنسايدر"

إقرأ المزيد :
4 أمور عليك تجنبها في مجال عملك الحر
12 نصيحة ذهبية كي تنجح في العمل الحر
فيسبوك يمتلك بيانات عنك لا يمكن لعقل بشري تصديقها
10 أسئلة من شركة “جوجل” إذا استطعت الإجابة عليها فأنت عبقري
علي الكعايشي

الكاتب : علي الكعايشي

مغربي الجنسية, مدون في مجال تقنية و السلامة المعلوماتية ,مؤسس مدونة مجهول معلوماتي, و مهتم بكل ما هو رائد و جديد في عالم التقنية و التكنولوجيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.